عبد الملك الثعالبي النيسابوري
519
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
وأنشدني الأمير أبو الفضل له [ من المتقارب ] : إذا كنت معتقدا ضيعة * فإيّاك والشّوه الوجوها « 1 » لأنّك تقرأ إنّ الملوك * إذا دخلوا قرية أفسدوها ) وله [ من مخلع البسيط ] : إلبس ثيابا وكن حمارا * فإنّما تكرم الثّياب * * * انتهى الباب العاشر فتم به الكتاب ، وبقي على ذكر قوم من أهل نيسابور لم تحضرني أشعارهم ، وهم : أبو سلمة المؤدب ، وأبو حامد الخارزنجي ، وأبو سهل البستي ، وأبو الحسن العبدوني الفقيه ، وأبو بكر الجلاباذي ، وأبو القاسم العلوي ، وأبو سعد الخيزروذي ، وأبو سعيد مسعود بن محمد الجرجاني ، والفقيه أبو القاسم بن حبيب المذكر ، وأبو القاسم الحسن بن عبد اللّه المستوفى الوزير ، والشيخ أبو الحسن الكرخي ، والشيخ أبو نصر بن مشكان ، وأبو العلاء بن حسولة أيده اللّه ، وسيتفق لي أو لمن بعدي إلحاق ما يحصل من ملح أشعارهم بهذا الباب إن شاء اللّه تعالى ، وله الحمد والمنة والشكر ، وصلواته على النبي المصطفى محمد وآله الطاهرين ، والصحابة أجمعين ، والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين ، والحمد للّه رب العالمين ، آمين . * * * وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد الميكالي رحمه اللّه تعالى ! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف ولقد قال الشيخ أبو منصور رحمه اللّه تعالى لبعض تلامذته أوان القراءة : قد أجزت ما فعله
--> ( 1 ) الشوّه : القباح .